Minggu, 07 September 2008

Jumah Amien


حماس تدعو عباس لتبني إستراتيجية أكثر واقعية وعدم الإصرار على نهج التسوية... الرئيس التركي متفائل بنتائج زيارته لأرمينيا... الرئيس الباكستاني يتعهد بتقوية البرلمان والديمقراطية... الأمم المتحدة تدعو لإجراء الانتخابات المحلية بالعراق قبل نهاية العام الجاري... محادثات مصالحة في طرابلس المضطربة بشمال لبنان... جورجيا ستطلب من محكمة بلاهاي وقف "انتهاكات" روسيا... شتاينماير ينافس ميركل على منصب المستشار الألماني... رئيس الوزراء الكندي يدعو لانتخابات يوم 14 أكتوبر... مصر تهزم الكونغو وتتأهل للتصفيات الإفريقية النهائية المؤهلة لكأس العالم.

جمعة أمين يتذكر بدايات الصوم: رمضان شهر التوبة


الداعية جمعة أمين

- القيام في المعتقل له مذاق خاص والأخوة كلمة السر

- الإخوان أعادوا سنة الاعتكاف وصلاة الخلاء بالإسكندرية

- رمضان شهر الأخلاق وفرصة لينطبق القول مع العمل

- على الدعاة استخدام الأسلوب اللين لترقيق قلوب الصائمين


حوار- أحمد رمضان:

"أهلا بالمطهر" هكذا كان يردد سلفنا الصالح كلما هلَّ شهر رمضان المعظم؛ باعتباره الفرصة الأكبر للتطهر من ذنوب عام مضى والتزود لعام جديد؛ ولكن كيف كانوا يستغلونه؟ وما هو البرنامج العملي الذي يجب أن يسير الصائم عليه في شهر رمضان؟ وكيف يكون حال الداعية مع المدعوين؟ أسئلة عديدة طرحناها على مائدة الحوار الرمضاني مع الأستاذ جمعة أمين عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين.

* بدايةً.. كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول رمضان أعاده الله عليكم بالخير والبركة، ورمضان كما عودنا لا يمر دون أن يترك في ذاكرتنا آثارًا منه، فهل ذكرتم لنا بعض مواقفه التي لا تنسى؟

** الذكريات كثيرة؛ أذكر منها أننا بعد خروجنا من المعتقل في منتصف السبعينيات كان هناك فرص طيبة للقاء الشباب ممن اجتهدوا في طريق الدعوة الإسلامية، وكانت السبعينيات فترة انطلق فيها الشباب المسلم الصوَّام القوَّام وجاء رمضان فرصةً جميلةً لهم، وكم دمعت عيناي وأنا أرى الصبية والشباب والنساء والرجال والكهول وهم يستغربون سنة الاعتكاف؛ فأردنا أن ننشر هذه السنة بين المسلمين في بعض المساجد التي كنا نصلي فيها؛ كم كان الأمر غريبًا بل لم أكن مبالغًا إن قلت إن البعض استنكروه في البداية، وكان السؤال: ما هو الاعتكاف وكيف يكون؟ وهل ننقطع عن أعمالنا الدنيوية من الأكل والسعي إلى معاشنا؟ فكانت فرصة لنا أن نبين هذه السنة، وأن مَن أحيا سنة من سنن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أحيا الله قلبه؛ كان الإقبال ضعيفًا في أول الأيام ولكن سرعان ما استجاب الناس، ومما أذكره أن بعض الشباب يتساءل كيف لا نخرج من المسجد إلا لضرورة، خاصةً أن الاعتكاف نكون فيه متجردين لله تعالى، وهنا أذكر أنه من الأشياء المضحكة أن أحد الشباب سأل: تعودنا أن نقص شعرنا قبل العيد، وأن نتزين له فقلت له هذا أمرٌ أسهل مما تتصور، وجئنا بحلاقٍ في ليلة العيد فحلق الشباب رأسه وتزيَّن في داخل المسجد نفسه وقضوا وقتًا طيبًا وانتهزنا هذه الفرصة في أننا تعرفنا على الشباب وتعرف الشباب على دعوتنا وكان مخيمًا ربانيًّا تعلَّم فيه الشباب كيف كان يقوم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الليل إلا قليلاً نصفه أو يُنقص منه قليلاً أو يزد عليه ويرتل القرآن ترتيلاً، حلقات في النهار دروسًا في الإسلام تفهيمًا وقيامًا بالليل وإفطارًا جماعيًّا.

* كيف تتذكر هذه الأيام؟

** أذكر هذه الأيام فتدمع العين وأتعجب ممن يسعون في هذه الأيام لكي يمنعوا هذا الخير ويمنعوا هذه المدرسة التربوية الربانية في المساجد؛ فهذه الأيام نسمع أنه لا موائدَ للرحمن ولا اعتكافات في المساجد، عجبًا؛ فإن كان هناك مباراة في ساعاتٍ متأخرة من الليل قاموا الليل لمشاهدة المباراة، وإن كان حفلاً غنائيًّا فحدث ولا حرج، أما المساجد فيقول عنها المولى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)﴾ (البقرة)، فكانت أيامًا طيبةً وفي آخر الأيام جلسنا مع شباب الإخوان وكانت أول مرة في تاريخ الإسكندرية نخرج مكبرين ونُصلي العيد في الخلاء، وأحيينا سنة العيد في الخلاء لأول مرة، وكان في استاد الجامعة ثم نقلنا الصلاة فيما بعد إلى استاد البلدية، وعندما شعرنا بأن هناك اتجاهًا لمنعنا من الصلاة في الخلاء، قمنا بالصلاة في الخلاء في جميع أنحاء الإسكندرية، وكانت المسيرات تجوب الشوارع تُهلل وتُكبِّر من بعد صلاة العشاء حتى صلاة الفجر.. هذه الأعمال يعود الفضل فيها إلى الله تعالى ثم للإخوان الذين كان لهم دور في إحياء مثل هذه السنن، ونسأل الله دوامها.

* ماذا تذكر عن بداية رمضان؟

** الذكريات مرتبطة بالنصائح؛ فأذكر وأنا صبي أنه كان يجمعنا شيخ المسجد في أول ليلةٍ في رمضان لكي نتوب إلى الله سبحانه وتعالى، ونقول: تُبنا إلى الله، ورجعنا إلى الله، وندمنا على ما فعلنا، ونتوجه إلى الله بقبول هذا الشهر والعون على صيامه؛ فالنصيحة التي أنصح بها نفسي وإخواني من المسلمين هي وقفة مع النفس واستعراض عام مضى من عمرنا وابن عباس يقول: "يا بن آدم، إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك"؛ فمطلوب وقفة محاسبة مع النفس وتوبة وعزم على الطاعة والاستقامة، فضلاً عن إخلاص النية، ويوم أن نُخلص النيات فسيؤلف الله بين قلوبنا، وهذه الألفة تأتي بالعمل الصالح.. ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)﴾ (مريم)، من قيام وصيام وتسامح وتصافح وصلة أرحام وإمساك للسان إلا بالقول الطيب، أما الثانية فقراءة القرآن، فالذين لا يعرفون الأوراد إلا في رمضان ليتهم يُدربون أنفسهم على تحديدِ وردٍ من القرآن أقله جزء يقرؤه يوميًّا يتدبر فيه الآيات، ويستخلص فيه الدروس والعبر، ويقف أمام الدروس التربوية.

أما الثالثة فشاء الله تعالى أن تكون من سماتِ هذا الشهر، وهي الوحدة والجماعة ودين الإسلام دين الجماعة، ورمضان يُذكِّرنا بهذه الوحدة والوجهة والسلوك والتعبد لله سبحانه، لعل الله ينصرنا بالقرب إليه على الظالمين الذين ظلمونا، وعلى الكافرين ممن عادونا، وعلى كل مناوئ للدعوة بوحدةِ المسلمين في منهجها.

الأمر الأخير الذي أُحب أن ألفت إليه النظر هو "الأخوة" التي جعلها الإمام البنا ركنًا من الأركان، وجعلها ابن القيم عقدًا من العقود التي بين الإنسان وبين ربه، هذا الركن الركين يتحقق عمليًّا في هذا الشهر حين نُسبِّح ونُكبِّر ونُهلل ونصلي ونقوم ونعتكف، وشاء الله تعالى أن يكون أول نصرٍ للمسلمين وهم قلة على الكفرةِ في بدر، وكان السبب الأساسي لا كثرة عددهم ولا كثرة عتادهم، ولكن في المقام الأول بسجودهم وركوعهم فحققوا ركن الإيمان، وحققوا ركن الأخوة، وما الإسلام إلا هذان العقدان (الإيمان)؛ وذلك حق الله على العباد، و(الأخوة)؛ وذلك حق الأخ على أخيه، ولا شك أن كلام عبد الله بن عمر من أنسب ما يُقال في هذا الموقف، فيقول: "والله لو صمت النهار لا أفطره، وقمت الليل لا أنامه، وأنفقت مالي غلقًا غلقًا في سبيل الله، وأموت يوم أموت وليس في قلبي حب لأهل طاعته ولا بغض لأهل معصيته ما نفعني ذلك شيئًا"؛ بمعنى أن شريعة الله لا تتحقق إلا بالأخوة.

* وماذا عن ذكريات رمضان في المعتقل؟

** أتذكر أننا كنا نحتفل في رمضان بالنصر، وكنا نستبشر من هذا الانتساب للنصر إلى رمضان وإلى بدر التي كانت مثالاً للمسلمين، المقصود في المعتقل ليس أن لرمضان خصوصية فيه بقدر ما الصيام في ذاته جامع للمسلمين ووحدتهم، فما بالكم عندما يجمع الظلمة المسلمين عنوةً، وهم لا يدرون أن هذا الجمع الطيب الذي اجتمع على قول الله تعالي ﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ (الفتح: من الآية 4) فكنا نُقيم الليل في رمضان، وكان له طعم ومذاق وصفاء نفس وإخلاص في التوجه إلى الله سبحانه وتعالي، فالحقيقة كان فيه لون من ألوان الألفة والوحدة التي لا تجمعنا على طعامٍ واحدٍ وإفطار واحد فحسب، ولكن أيضًا على قيام الليل الذي قال رب العزة فيه ﴿وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ﴾ (الإسراء: من الآية 79)، فالإنسان عندما يكون في شدةٍ يكون أقرب إلى الله، فما بالك عندما تأتي الشدة في رمضان، ولقد انتظرنا الإجابة من المولى وقد أتت مسرعةً.

* يحمل كل مسلم معنى بداخله لرمضان؛ فماذا يعني هذا الشهر للأستاذ جمعة أمين؟

** هذا الشهر له فضله، بما فضَّله المولى سبحانه وتعالى؛ فهو شهر جمع بين الفرائض جميعًا نصوم ونقوم ونُصلي ونُزكي، والعمرة في العشر الأواخر فيه بمنزلةِ الحج، والحقيقة أن هذا الشهر نموذج للمسلم كي يحتذي هذا السلوك الذي يسلكه في هذا الشهر لكي يطبق هذا السلوك في العام كله ليكون نموذجًا للمسلم خلقًا ودعوةً وتطبيقًا للإسلام والواقع.

* ما أهم ما يُميز هذا الشهر؟

** إنَّ أهم ما يُميز هذا الشهر هو الأخلاق، وأستطيع أن أقول بكل جوارحي وبكل نبضة في أن هذا الشهر نستطيع أن نُسميه شهر الأخلاق الإسلامية الذي يحقق قول الرسول- صلى الله عليه وسلم- "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" فأنت في هذا الشهر لا تقول للناس إلا حسنًا؛ وأنت في هذا الشهر تدفع بالتي هي أحسن وإن أساءوا إليك، أنت في هذا الشهر الكريم رجل إن رماك الناس بالحجر ألقيت إليهم بالثمر، هذا الشهر الكريم الذي يُعلمنا كما نأكل طيب الطعام فإننا نتحرى طيب الكلام، إنه شهر كريم حقًّا فيه ما فيه من حسن الخلق؛ انظر إلى قول الرسول- صلى الله عليه وسلم- "فإن سابك أحد أو شاتمك فقل إني صائم"؛ ما معنى أني صائم؟ معناها أنك صاحب خلق.

أقول هذا شهر كريم تتجلى فيه الأخلاق، بل إن أهم ما يتميز به المؤمن في هذا الشهر أن يترجم أقواله إلى أفعال وسلوك وإلا فما قيمة الصوم إن كان بذاءً أو شتامًا أو عنيفًا مع الناس.. كيف يكون ذلك مع مَن قام الليل وصام النهار وتلا القرآن ورطَّب لسانه بذكر الله بعين دامعة وجسد خاشع وأقدام متورمة ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2)﴾ (الأنفال).

* ما هي مشاهد الأخوة التي تلتمسها في الشهر الفضيل؟

** حينما نسمع أذان المغرب نجد الكل يقتسم التمرة ليسرع بإفطار أخيه هذا منظر جميل؛ لأن مَن فطَّر مسلمًا ثوابه عند الله عظيم والمولى يضاعف أجره نظير هذا العمل، والناس تتخذه موسمًا للأذكار والأوراد وللأسف نجد أنه ثاني يوم العيد كأن هذه العبادات لم تكتب إلا في رمضان، أما الدعاة فيتخذون من رمضان منطلقًا للجهد والجهاد والحب والألفة والأخوة والحرص على الجماعة وكل المعاني الطيبة.

* أخيرًا نصائح تقدمها للدعاة في رمضان؟

** أختم للدعاة بآيات الصيام التي فيها توجيه للدعاة كيف يدعون إلى الله فيقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)﴾ (البقرة)، أي أن هناك بشرًا قبلكم صاموا؛ فحنانيكم بالناس؛ ثم يقول ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ (البقرة: من الآية 184)؛ وصدق على حين قال: من لانت كلمته وجبت محبته، والصيام يُعلمنا كيف نصبر ونتدرج مع الناس في الدعوة إلى الله وكيف نُشجِّع المبتدئ على أن يستمر في طاعة الله فلا نلمز أحدًا ولا نقلل من شأن أحد، ولكن نشعر بأننا جميعًا نحوم حول شيء واحد ألا وهو التقوى.

نسأل الله أن يأتي رمضان وقد نصر الله المجاهدين خاصةً في غزة المثابرين الصامدين حتى يرينا الله نصره رأي العين ولو نقول متي هو ﴿قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ (الإسراء: من الآية 51).

Hijab


Asww.
يأتي شهر رمضان المبارك بكثيرٍ من المظاهر الروحانية الرائعة، فيرسم صورة إيمانية عالية؛ من بينها إقبال غير الملتزمات بالحجاب على ارتداء هذا الزي الإسلامي الذي فرضه الله عز وجل، إلا أن تلك الصورة قد تهتز وتبهت ألوانها بالحجاب الموسمي الرمضاني الذي سريعًا ما يُنزَع بانقضاء أيام الشهر الكريم؛ الفعل الذي يجرمه البعض ويبادر برمي الحجر على صاحبته؛ دون تأنٍّ أو تفهم، ودون إدراك لتلك الفرصة السانحة والأبواب المفتوحة على واسع فيض الشعور بالله وعظمته، والتي إن اقتُنصت سار الحجاب الموسمي جزءًا لا يتجزَّأ من كيان الفتاة.



فالواقع أننا قد نتحايل على أنفسنا كثيرًا و نهادن ضمائرنا أكثر، ونتصادم مع الآخرين أحيانًا أو لا نبالي بهم إطلاقًا، وقد نختلف في الآراء أو نتحزَّب، ولكن تظل المسلَّمات الدينية أمرًا واقعًا لا تبديل لها، وينقصنا- كنفوس بشرية- فن التعامل والتعاطي مع أنفسنا قبل الآخرين.



مخدر للضمائر

الدكتور شحاتة محروس أستاذ علم النفس بجامعة حلوان يطالب بعدم إحباط تلك الفتاة أو النفور منها، ويرى أن علينا أن نتودَّد إليها وندعوَها إلى الاستمرار؛ لأن الله يرحب بأي تقارب وأي جهد اتجاهه.

ويوضِّح أن تلك الظاهرة صحية؛ لأنها تدل على أن الفتاة تشعر أنها على خطأ وتتوجه إلى الصواب ولو بخطوات متباطئة.

ويؤكد أن الأسباب النفسية لظاهرة الحجاب الموسمي في رمضان أبسط مما نتصور؛ فالجو العام لشهر رمضان الكريم قابل للتدين، ويهيِّئ الإنسان للتقرب إلى الله، فتجد الفتاة نفسها محبة للطاعة وغارقةً في جوٍّ إيماني لا تستطيع أن تنقصه بامتناعها عن الحجاب، فضلاً عن كون الحجاب الموسمي يمثِّل المخدِّر و"البنج" الذي يخدِّر ضمير الفتاة عن تركها فريضة الحجاب؛ فالإنسان عندما يفعل الصواب لبعض الوقت تهدأ نفسه وتستريح نسبيًّا، ولكن الخطأ هو العودة بعد شهر رمضان إلى المعصية والضلالة، وسبب تلك العودة هو اتباع الفتاة للهوى، فتبيح لنفسها وتبرر الأمر لذاتها فتخلع الحجاب مرة أخرى؛ وذلك بمساعدة بعض العوامل الخارجية، مثل الصديقات غير المحجبات، ومفهوم اللهو والاحتفال الذي يمارسه البعض في عيد الفطر ببعض الطقوس، فتخلع الفتيات الحجاب ويتزيَّنَّ ويرتدين ملابس جديدة ويخرجن للتنزه مع عائلاهن وصديقاتهن، ومع تلك الردة يعود إلى الفتاة ذات الشعور الأول بعدم الراحة وبألم المعصية.



ويستنكر شحاتة محروس تنازل الفتاة عن خطواتها الجيدة التي أحرزتها في اتجاه الله مثل الأعياد والأفراح وخاصةً حفل زواجها، مؤكدًا أن الفرح ليس بالخطأ، ولكن هناك طرق كثيرة للفرح دون إغضاب الله، وان تلك الأفعال هي خلل في فهم الناس لمعنى الفرح.

وعن كيفية استغلال تلك الومضة الإيمانية لدى الفتاة غير المحجبة في شهر رمضان يقول: "إنه لا بد من تشجيعها ومدحها كثيرًا والثناء عليها وعلى مظهرها، وعلينا أن نصف ذلك الضوء الساطع في وجهها نتيجة إحساسها بالطاعة، ونحببها في حجابها ومظهرها، ثم علينا أن نجمعها بصديقات محجبات يعنِّها على الحجاب والطاعات والفضائل، فتجد نفسها بينهم بحجابها؛ لأنها إن ظلت مع غير المحجبات سيهاجمها شعور الغربة بين الحين والآخر، وعلينا أن نوضح لها أن كل من يقول لها "اخلعي الحجاب رمضان خلص" هو عدو وليس صديقًا، وأن المجموعة التي ترفضها بحجابها هي مجموعة لا تستحقها.

وزر الآباء والأمهات

وحول الموقف السلبي لكلٍّ من الأب والأم عند خلع فتاتهم الحجاب فيقول: "إن الصمت عن خلع الحجاب من قِبل الوالدين سلوك مخطئ؛ يحمل بين ثناياه موافقة ضمنية، وكأنهما يقولان لها أن تستمر على ذلك"، مضيفًا: "الآباء والأمهات يربون أولادهم على أن معنى الحرية هو أن تفعل ما تريد بصرف النظر عن أن هناك مسلَّمات لا يصلح أن تدخل فيها الحرية؛ لأن الحرام مرغوب فيه من النفس البشرية، ولكنه حُرِّم لحكمة عند الله قد يدرك العاقل ويقتنع بها وقد تغيب عن وعي الغافل، ولكن لا بد أن يخضع لها حتى يدركها مختلطةً بحلاوة الطاعة؛ فالعبادات والفرائض والمحرمات لا يمكن أن نسمح بانزلاقها في مفاوضات مع مفهوم الحرية؛ فالحرية يجب أن لا تمس العقيدة".



ويؤكد أن واجب الأب والأم أن يغرسا قيمة الحجاب في نفس الفتاة منذ الطفولة، حتى تتعوَّد في كِبَرها عليه؛ فنحدثها عن الحجاب ونغرسه في نفسها ونشتري لها أنواعًا جميلة منه في صغرها ونشركها في اختيارها، ونمنيها بيوم ارتدائها، ولكن في وقت البلوغ لا بد من الإجبار ولكن مع شيء من اللين والإقناع والحوار والترغيب، وهنا يظهر مدى فائدة العلاقة الطيبة بين الوالدين وابنتهما؛ فالفتاة التي تمتلك رصيدًا من العواطف والتقارب مع والديها تميل إلى لصواب وتبعد عن المكروه حفاظًا واحترامًا على ذلك الرصيد.



الثواب في النية

ويؤكد الدكتور مجدي شلش رئيس قسم أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية، فيقول إنه إذا كانت النية لدى الفتاة في حجابها الرمضاني هو التستر والاحتشام وإتمام صيامها الذي من شروطه الحجاب والحفاظ على صيام الآخرين وتنفيذ ما أمر الله، فإنها تثاب على ذلك، كما يقبل أيضًا صيامها، وإن كان حجابها ذلك لرمضان فقط أو كان ما تفعله "موضة" دون نية الاحتشام فلا تثاب.



ويؤكد شلش أن خلع الحجاب بعد رمضان أثم ومعصية ومخالفة لأمر الله؛ تجازى عليها الفتاة؛ لأنها خالفت ما اجتمعت عليه الأمة.



ونفى شلش أن يكون خلع المرأة الحجاب بعد رمضان استهزاءً بالدين، ولكنه نوع من الهوى والمعصية وعدم الاستجابة لله؛ نظرًا لضعف الإيمان، ولا يعني الخلو من الدين؛ مؤكدًت أن الكثير منا يفعل الطاعات في رمضان ولا يستطيع ذلك بعد رمضان، ولكن الأذكى والأصلح والأتقى هو من يستمر على الطاعات ويجاهد نفسه لأداء النوافل.



ويؤكد أن خطوة ارتداء الحجاب في رمضان محمودة؛ لأن النفس البشرية لا تقنع ولا تهدأ للشيء إلا بصورة متدرجة، أما أصحاب العزائم فهم القادرون علة إلزام أنفسهم وجهادها، وهم أصلح وأتقى.



ويرشدنا إلى كيفية التعامل مع صاحبة الحجاب الموسمي قائلاً: "لا بد أن نوقظ الإيمان في قلبها ونخبرها بالحكمة والموعظة الحسنة أن الحجاب اكتمال إنساني وكمال بشري، وأن المرأة صاحبة الدين والخلق تكتمل بالحجاب، ونذكرها بالله ورضاه ورضا رسوله والمجتمع الفاضل السليم، أما المجتمع الذي يستهزئ بالحجاب فلا يجب أن ننظر أو نلتفت إليه".



ويضيف: "اللين ما دخل في شيء إلا زانه، والرفق مطلوب والتذكرة الحسنة؛ فلابد أن نتعامل مع تلك الفتاة بحكمة ولا ننفرها ونقصي قلبها بسوء معاملتها، وعلينا أن نعلِّمها أن رضا الله أولى من رضا أي مخلوق، وأن الحجاب لطاعة الله وبرضا الله يرضى الناس، إلا أن خلع الحجاب يأتي نتيجة مؤثرات كثيرة وضغوط أكثر؛ فنحن نعيش في ظل إعلام مفتوح وردة حضارية وبُعد عن قيم الإسلام.



ويوجِّه نصيحة إلى الفتاة قائلاً: "على كل فتاة ألا تهتم بمن يردُّها عن الله، وأن تختار الرفقة الطيبة التي تساعدها على الطاعة؛ لأن الرفقة مهمة جدًّا لمن يسعى إلى الالتزام؛ وأن تدعو الله دائمًا أن يهديَها وأن يرزقها الحجاب والطاعة والإيمان، وأن يلين قلبها للعبادات وينفره من المعاصي".



ويقول: إن واجب المجتمع اتجاه تلك الفتاة هو واجب الطبيب نحو المريض؛ فلو نظر الطبيب إلى المريض نظرة سيئة سوف ينفر منه المريض ويرفض علاجه، ولكن الطبيب الماهر يرى المريض ويطمئنه ولا يخدعه، ولكنه يحن عليه ويشفق عليه ناظرًا إلى المستقبل، وواضعًا العلاج المناسب.



فالأمراض البدنية تختلف، وكذلك أمراض النفوس والمعاصي تختلف؛ فلا بد أن يمتلك المجتمع نظرة الطبيب الماهر الذي يحاصر المرض ويعالجه من جذوره حتى يتعافى المريض، وأن يستغنيَ عن نظرة الجزار الذي لا يفعل شيئًا سولا البتر والتقطيع.



عيون المجتمع العديدة

ويوضح الدكتور أيمن أنس أستاذ علم الاجتماع بجامعة الزقازيق أن المجتمع اليوم، وبرغم كون الحجاب التزامًا دينيًّا أقرَّه الشرع، إلا أن الكثير يصور الحجاب وكأنه اختيار شخصي للفتاة، ومن يفعل ذلك يأخذه من المنظور الشكلي وليس الديني.



والكثيرون من أفراد المجتمع لا يدركون أن القيم ثابتة لا تتغير، وخاصةً الفرائض والفضائل، مضيفًا أننا لا نستطيع رفض ارتداء الفتاة الحجاب في رمضان وسوف نقول إنه شيء مقبول، ولعله البداية.



وعن نظرة المجتمع لتلك الفتاة يقول: "المجتمع به أنماط كثيرة: الأول ينظر إلى تلك الخطوة على أنها بداية صالحة وأمر طيب يُحمد، وهو أفضل من الاستمرار في المعصية في شهر الفضيلة، والنمط الثاني ينظر إلى الصورة السيئة وليس إلى الصورة الحسنة، ويركز على كونها بعد رمضان سوف تخلع الحجاب، ويتساءل: "لماذا تفعل؟!"، ويشكك في قيمها.



ويضيف: هناك نمط آخر منشغل لا ينتبه لمثل تلك الأمور ويراها من الحريات والاختيار الشخصي، ويتبع مبدأ "محدش فاضي لحد"؛ وذلك نتيجة المتغيرات العالمية والعولمة؛ فالجميع منشغل ومنصرف عن الدور الاجتماعي الطبيعي للمجتمع السليم في النهي عن المنكر والأمر بالمعروف؛ فعلى المجتمع أن يقوِّم أفراده ويردهم عن الخطأ؛ فلو وجد كل فرد نفسه مهدَّدًا بالنبذ والوحدة سوف يراجع نفسه حتى لا يقع في دائرة الإقصاء الاجتماعي.






مسلمات يجبرن شركة أمريكية على احترام الحجاب أثناء العمل

الحملة على الحجاب.. موالاة إبليس

Senin, 25 Agustus 2008

PUASA



فتاوى وأحكام: الصيام

القرضاوي: "لاصق" منع جوع الصائم مكروه

موقع القرضاوي/25-8-2008

القاهرة - أفتى العلامة الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - بكراهة استخدام الصائم خلال نهار شهر رمضان "لاصقا طبيا" يفقده الشهية للتقليل من شعوره بالجوع والإجهاد طوال الشهر الكريم .

جاء ذلك ردا على فتوى أصدرتها هيئة الشئون الدينية التركية قبل يومين تجيز استخدام اللاصق الطبي خلال نهار رمضان .

وقال د. القرضاوي لإسلام أون لاين.نت إنه "إذا كان المراد من هذه اللاصق الطبي تقليل الشعور بالجوع خلال الصيام، فإن استخدامه مكروه، لكنه لا يبطل الصوم".

وأوضح أن "استعمال اللاصق يقلل من الحكم التي أرادها الشارع من الصوم" مثل تحمل المشقة والشعور بمعاناة الفقراء ، ورأى أن استخدام هذا اللاصق يقلل من الأجر .

ويفرز اللاصق مادة إلى الجسم عبر الجلد تعمل على تقليل المياة التي يفقدها الجسم ، ما يقوي العضلات ويفقد الشهية ويقلل الشعور بالارهاق.

وكانت هيئة الشئون الدينية التركية قد أفتت الجمعة 22 أغسطس بجواز استخدام الصائم اللاصق الطبي خلال نهار رمضان ، عندما قال الشيخ محمد باريس - عضو الهيئة، ومفتي إقليم أدانا (جنوب) "إذا كان الصيام يساعد في الحفاظ على الجسم ورشاقته عبر تنظيم عملية التغذية، فإن هذا المنتج (اللاصق الطبي) يؤدي نفس الغرض من خلال تقليل إحساس الصائم بالجوع، وعليه فإن استخدامه مباح، وليس مكروها أو محرما".

ومتفقا معه قال الشيخ كريم يافز- أحد علماء الدين بتركيا - كما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية : "لا يمكن اعتبار هذه الوسائل الطبية التي تفرز مادة فاقدة للشهية تدخل الجسد عبر الجلد مفسدة للصيام؛ لأن أثرها لا يعدو أن يكون شبيها بدهان الجلد، أو تغطيته بمرهم ما، بالإضافة إلى أنه لا يعد غذاء، يتم تناوله عن طريق الفم".

منافٍ لمقصود الصيام

وكانت الفتوى التركية قد أثارت انتقادات علماء سعوديين أبرزهم الشيخ عبد الوهاب بن ناصر الطريري الذي شكك في صحتها .

ونقلت صحيفة "سعودي جازيت" الناطقة بالإنجليزية عن الشيخ الطريري، الأستاذ السابق في جامعة الإمام محمد بن سعود ، قوله: إن "الهدف من الصيام هو أن يشد من عزم المسلم، ويدربه على مواجهة صعوبات الحياة ومشقاتها، كما يساعده في كبح رغباته، وضبط نفسه، والتحلي بالصبر، أما اللاصق المفقد للشهية فهو مناف لتحقيق هذا الغرض السامي المقصود من الصيام

Jumat, 08 Agustus 2008

SYALITH


ASWW.

"شاليط" يفضح التخبط السياسي والعسكري للكيان الصهيوني


جلعاد شاليط

غزة- المركز الفلسطيني للإعلام:


تمر الأيام سريعًا ويمضي الوقت؛ عامان ويزيد مرَّت على أسر المقاومة الفلسطينية الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" من قلب دبابته في عمليةٍ وُصفت بالنوعية جنوب قطاع غزة.



وقد نجحت المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، ممثلةً في جناحها العسكري كتائب القسام بشهادة العدو والصديق، في إخفاء الجندي وآثاره في قطاع غزة الضيق طوال هذه المدة، دون أن تستطيع دولة الكيان بكامل أجهزتها من الوصول إلى معلومة واحدة عن جنديِّها الأسير في ظل تعنُّت المقاومة بأنه لا يمكن أن يخرج إلا بصفقة بحسب مطالبها.



خيارات متخبطة

دولة الاحتلال هدَّدت مرارًا وتكرارًا بأنها ستفعل المستحيل من أجل الوصول إلى "شاليط"، وأنها بالفعل وبحسب المراقبين سخّرت كل إمكانياتها وطاقتها للوصول إلى معلومة بسيطة عن مكانه لكن دون جدوى، فاتجهت إلى التلويح بالخيار العسكري من أجل تحريره ولكن دون أن يجديَ ذلك شيئًا، فقرَّرت أن تسير بخطوات بطيئة جدًّا نحو ما تريد المقاومة الفلسطينية للوصول إلى خروج شاليط حيًّا، ومرَّت الأيام ولكن دون جدوى في ظل مماطلتها بمطالب المقاومة وتلبيتها لها.



وعادت دولة الاحتلال من جديد وعلى لسان وزير حربها "إيهود باراك" لتهدِّد بشن عملية عسكرية واسعة بقطاع غزة، جاءت تهديد باراك بعد يوم واحد فقط من تصريح رئيس أركان قوات الاحتلال "غابي أشكنازي" بأن دولة الاحتلال تعرف مكان احتجاز الجندي وهوية خاطفيه.



تهديدات "حمقاء"

حركة حماس من جانبها وصفت تصريحات وزير الحرب الصهيوني بأنها "سخيفة وحمقاء، وتنم عن إفلاس الحكومة الصهيونية أمام ثبات المقاومة".



واعتبرت الحركة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم أن هذه التصريحات تأتي في إطار دعاية باراك الانتخابية له ولحزبه، في ظل الانقسامات والانشقاقات المتعددة داخل المؤسسات السياسية والعسكرية الصهيونية.



وقال برهوم: "على قادة الكيان الصهيوني أن يدركوا أن أي ارتكاب لمثل هذه الحماقات ستدفع ثمنَها حكومةُ الاحتلال والجنود المغتصبون، وأن العنف والإجرام والإرهاب لن يجلب أيَّ أمن وأمان على الاحتلال الصهيوني".



عراب التهدئة يهدد!

المختص بالشئون الصهيوني عدنان أبو عامر يرى أن "هذه التهديدات يجب ألا تؤخذ بمعزلٍ عن الاعتبارات السياسية في دولة الاحتلال، وأن هذه التصريحات جاءت بعد أن شعر باراك بأن شاءول موفاز أكثر حظًّا منه في حزب كاديما، وكان يريد من هذه التهديدات أن يستعرض بعض سياسته الأمنية والسياسية".



وأوضح أبو عامر في تصريحات لـ(المركز الفلسطيني للإعلام) أنه يجب ألا يغيب عنا بأن باراك هو عراب التهدئة، وهو الذي ضغط على أولمرت وليفني باتجاه عقد اتفاق تهدئة مع حركة حماس بقطاع غزة، لافتًا النظر إلى أنه لا يرى أن الموضوع يأخذ أبعادًا ميدانية كبيرة.



ضغوطات

وحول تصريحات "أشكنازي" بأن دولة الاحتلال تعرف مكان احتجاز شاليط بغزة قال أبو عامر: "أيًّا ما كانت الاعتبارات لهذه التصريحات، يجب ألا تؤخذ بمعزل عن البيئة التي صرَّح فيها أشكنازي بهذا الحديث".



وأضاف: "فقد صرَّح بذلك في قاعدة عسكرية لجنود الاحتلال؛ فكان هدفه أن يرفع من معنويات الجنود الذين قد يقعون في الأسر كـ"شاليط"، وفي الوقت نفسه أراد أن يمارس ضغوطًا على المقاومة بأن تغيِّر مكان احتجاز الجندي، وتخفِّض سقف مطالبها، وأن تسير بوتيرة متسارعة لإبرام تلك الصفقة".



تغيرات دراماتيكية في دولة الاحتلال

وإذا ما كانت دولة الاحتلال تنوي تنفيذ عملية لتخليص "شاليط" من أسر المقاومة؛ رجَّح أبو عامر بأنها لن تتوانى عن ذلك إذا ما عرفت مكان احتجازه، قائلاً: "في اعتقادي.. إذا ما عرفت دولة الاحتلال مكان احتجاز الجندي فإنها لن تتوانى في القيام بعملية واسعة النطاق للوصول إليه حتى لو كلف ذلك قتله؛ لأنها تريد تفويت الفرصة على حركة حماس بإبرام صفقة قوية تحدث في هذا الوقت".



وأضاف: "إن خيار الإقدام على عملية عسكرية واسعة بقطاع غزة قائم لدى دولة الاحتلال، ولكنه يؤجَّل بحسب الظروف السياسية لديها"، معتقدًا بأن الأسابيع القادمة لن تحمل تغيرات دراماتيكية كبيرة باتجاه قطاع غزة، وإنما ستشهد الساحة الصهيونية تغيرات ربما تكون كبيرة.



معلومات استنتاجية!


فوزي برهوم

المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم قال: "إن هذه التصريحات (الصهيونية) تأتي في إطار الحرب على المقاومة وعلى الفصائل الآسرة للجندي "شاليط" لكي تحدث حالة من الارتباك لديها وتخرج دولة الاحتلال منها بحالة من المعلومات الاستنتاجية".



وأضاف: "هذا ما يؤكد فشل الاحتلال في معالجة ملف الجندي شاليط كما يريد، ويهدف من خلال هذه التصريحات بأن يضلل الرأي العام الصهيوني".



وحول إمكانية قيام دولة الاحتلال بعملية عسكرية لتحرير شاليط أشار برهوم إلى أنه من الواضح أن الاحتلال يقوم بمعركة أو يحضر لها، لافتًا النظر إلى أن تصريحات "أشكنازي" بهذا الخصوص تأتي في إطار استكمال المعركة التي تعد لها دولة الاحتلال ضد حركة حماس وفصائل المقاومة.



ويبقى الوقت والأيام القادمة الكفيل الوحيد بأن تكشف فحوى الخطوات الصهيونية باتجاه شاليط، ويبقى التصارع قائمًا بين خيار دولة الاحتلال بالإفراج عنه دون مقابل وبين خيار المقاومة بالإفراج عنه مقابل ثمن باهظ.. والشعب ينتظر

Kamis, 07 Agustus 2008

FIKIH


Konsultasi : Aqidah
Haram/halal minyak babi

Pertanyaan:

ass,saya ingin bertanya mengenai minyak babi,sudah banyak beredar kbr bahwa minyak babi tidak hanya digunakan untuk industri makanan saja,tetapi juga untuk industri kosmetik,termasuk juga shampho,yg menurut sebagian orang shampo bermerk tsb menambahkan minyak babi,yg ingin sy tanyakan,haramkah minyak babi bila tdk dikonsumsi tetapi untuk pemakaian luar???

Arina


Jawaban:

Assalamu alaikum wr.wb.
Semoga Allah menurunkan petunjuk-Nya kepada kita semua.
Menurut madzhab Hanafi, Syafii, dan Hambali babi berikut segala bagian tubuhnya tergolong ke dalam najis berat. Tentu saja pendapat ini berdasarkan kepada sebuah dalil. Di antaranya adalah dalil Alquran surat al-An’am ayat 145 yang berbunyi,

Katakanlah: "Tiadalah Aku peroleh dalam wahyu yang diwahyukan kepadaku, sesuatu yang diharamkan bagi orang yang hendak memakannya, kecuali kalau makanan itu berupa bangkai, atau darah yang mengalir atau daging babi - Karena Sesungguhnya ia adalah rijs - atau binatang yang disembelih atas nama selain Allah.

Kata rijs menurut para fukaha di atas menunjukkan bahwa babi berikut seluruh bagian tubuhnya adalah najis dan kotor. Termasuk minyak babinya meski untuk pemakaian luar. Oleh karena itu, kita harus berhati-hati ketika membeli sebuah barang atau produk karena sebagian darinya sengaja diproduk untuk menjadi konsumsi kaum muslimin.

Wallahu a’lam bish-shawab.
Wassalamu alaikum wr.wb

Jumat, 01 Agustus 2008

CALEG


Asww.

Penolakan PKS terhadap Inu Kencana

Siapa kenal Nurmahmudi Ismail, Hidayat Nurwahid, atau Tifatul Sembiring sebelum mereka memimpin PKS? Mereka baru dikenal dan menjadi tokoh popular setelah PKS mengusungnya. PKS tampaknya cenderung menghindari hal yang sebaliknya: mendompleng popularitas tokoh-tokoh luar untuk mempopulerkan partai.


Berbagai media pekan lalu memberitakan bahwa Inu Kencana Syafiie, mantan dosen Institut Pemerintahan Dalam Negeri (IPDN), yang melamar untuk menjadi calon legislator ke Partai Keadilan Sejahtera (PKS), ditolak. Membaca penolakan lamaran PKS di berbagai media, sejumlah petinggi partai politik langsung menawari Inu untuk menjadi calon legislator "nomor peci" (dulu nomor jadi). Bahkan menurut situs berita Inilah.com, setelah ditolak PKS, Inu dilamar 11 partai politik. Dengan kehadiran tokoh sepopuler Inu, secara logika partai-partai yang mengusungnya niscaya akan populer dan, dampaknya, perolehan suara partai dalam Pemilu 2009 akan terdongkrak.

Logika di atas hampir 100 persen diterima oleh partai-partai "konvensional" yang akan berlaga dalam Pemilu 2009 nanti. Popularitas seseorang menjadi jaminan untuk diterima sebagai calon legislator. Bahkan sejumlah partai seperti PAN, PKB, dan PDIP berburu calon legislator populer atau selebriti, seperti dari kalangan artis, tokoh agama, penulis, pebisnis, intelektual, dan lembaga swadaya masyarakat.

Barangkali itulah sebabnya Inu cukup pede melamar PKS. Tapi sayang, PKS punya pandangan yang berbeda dengan partai-partai lain.



Logika partai kader
Sebagai partai kader, PKS punya logika yang berbeda dengan partai-partai lain, seperti PBB, PKB, dan PDIP. Bagi PKS, ketokohan dan popularitas seseorang bukan sesuatu yang amat penting. PKS mengandalkan jalannya mesin partai dari "energi kader". Karena itu, ketokohan, popularitas, dan kekayaan seseorang bukanlah faktor utama dalam menentukan calon legislator baik di DPR maupun DPRD.

Bahkan, lebih jauh lagi, karena pengkaderan PKS berbasis Islam, justru PKS menghindari orang-orang yang thoma' (tidak ikhlas) dan ujub (pamer) untuk dipilih sebagai calon legislator. Sebab, orang-orang yang thoma' dan ujub dalam pandangan Islam adalah orang-orang buruk dan tidak akan bisa memegang amanah.

Bagi PKS yang partai kader, suara kader jauh lebih berharga ketimbang popularitas dan ketokohan seseorang. Bahkan ketokohan dan popularitas seseorang, menurut sumber di PKS, bisa berakibat buruk terhadap "mekanisme sistemik dari bekerjanya mesin kader PKS".

Dari pandangan seperti itulah kita bisa melihat bagaimana cara berpikir dan berlogika orang-orang PKS. PKS, misalnya, berani menampilkan Ahmad Heryawan dalam pemilihan kepala daerah Jawa Barat, padahal Ahmad Heryawan "bukan siapa-siapa" dibanding tokoh-tokoh semacam Agum dan Danny Setiawan di Jawa Barat. Terpilihnya Heryawan membuktikan bahwa kendaraan bermesin kader PKS ternyata mampu bekerja dengan baik, siapa pun pengendaranya. Hal ini, misalnya, tidak hanya terbukti pada pilkada Jawa Barat, tapi juga NTB, Sumatera Utara, dan DKI.

Dalam pilkada DKI, misalnya, PKS berani mengusung Adang Daradjatun, tokoh yang kurang dikenal massa Jakarta sebelumnya, dibanding Sarwono Kusumaatmadja, Rano Karno, dan lainnya yang saat itu berharap dipilih jadi calon gubernur oleh partai politik. Meskipun demikian, Adang, yang sebelumnya kurang popular, berkat energi kader PKS, perolehan suaranya hanya berselisih sedikit dibanding gubernur terpilih Fauzi Bowo, yang didukung oleh semua partai kecuali PKS.

Dari fenomena itulah, terlihat kenapa PKS tampaknya tidak pernah tergiur oleh ketokohan dan popularitas seseorang untuk dijadikan calon legislator. Bagi PKS, yang terpenting adalah bagaimana penilaian kader terhadap "calon-calon"-nya, baik di lembaga legislatif maupun eksekutif. Dalam kaitan dengan ini, PKS punya mekanisme tersendiri untuk menempatkan kader-kadernya di legislatif maupun eksekutif, dan mekanisme ini dibangun atas kesepakatan kader dan pimpinan. PKS, kata Wahyudin Munawir, salah seorang anggota DPR RI dari PKS, lebih percaya kepada sistem ketimbang ketokohan seseorang.

Siapa kenal Nurmahmudi Ismail, Hidayat Nurwahid, atau Tifatul Sembiring sebelum mereka memimpin PKS? Mereka baru dikenal dan menjadi tokoh popular setelah PKS mengusungnya. PKS tampaknya cenderung menghindari hal yang sebaliknya: mendompleng popularitas tokoh-tokoh luar untuk mempopulerkan partai.

Dari gambaran di atas, bisa dipahami kenapa PKS tidak terlalu merespons lamaran Inu Kencana. Kader dan pimpinan PKS tentu saja mengetahui kepopuleran dan kebaikan nama Inu. Tapi itu tidak berarti DPP PKS bisa mengubah kesepakatan atau ketetapan yang telah diputuskan partai hanya karena lamaran Inu. Hal ini berbeda dengan partai-partai lain.

Tak sedikit pemimpin partai yang seakan menjadi "godfather"--bisa mengatur penempatan calon legislator, baik di lembaga legislatif maupun eksekutif, sesuai dengan keinginannya atau keinginan segelintir orang tanpa perlu memutuskannya dalam rapat partai. Ini terbukti dari banyaknya partai yang dengan senang hati menerima dan menghargai "kutu loncat" dan menempatkan sang kutu loncat pada posisi yang terhormat di partai.

Mereka, para kutu loncat itu, dihargai karena faktor ketokohan, popularitas, dan finansialnya. Hal-hal seperti inilah yang sering kadang merusak nama partai di kemudian hari. Sejumlah anggota legislatif yang tertangkap KPK karena kasus suap, misalnya, banyak di antaranya para kutu loncat.



Tentu saja sebagai partai berbasis kader, PKS punya kelemahan dibanding partai berbasis massa. PKS sulit menjadi partai besar seperti halnya Golkar dan PDIP yang berideologi pluralis dan menggunakan cara "pragmatis" untuk membesarkan partai. Meskipun demikian, di saat partai-partai lain tergerus kredibilitasnya oleh skandal korupsi dan seks, kehadiran PKS sebagai partai kader, memberikan nuansa baru.

Dengan kuatnya sistem pengkaderan di PKS yang berasaskan Islam, partai ini sangat tajam penciumannya terhadap gelagat buruk kader-kadernya, baik di lembaga eksekutif maupun legislatif. Itulah yang menyebabkan PKS relatif bersih dari isu-isu miring, karena sistem dan mekanisme partai mampu mengeliminasi gejala dan indikasi buruk yang muncul pada kader-kadernya.


Saat ini, di saat bangsa Indonesia rindu pada pembangunan sistem yang bersih dari korupsi, bukan tidak mungkin masyarakat, termasuk yang nonmuslim, cenderung bersimpati kepada PKS pada pemilu mendatang, karena tertarik kepada pembangunan sistem pengkaderan dan mekanisme early warning-nya terhadap korupsi. Namun, jika sekali saja PKS gagal menjaga kredibilitasnya di masyarakat, partai kader ini pun akan ambruk dan hanya menjadi cemoohan orang. Semoga hal terakhir ini tidak akan terjadi!*

HNW


HNW Nomor Jadi dari Klaten

Selain Hidayat, nama lain yang akan maju sebagai caleg DPR PKS dari Jateng adalah Wakil Ketua Komisi IV DPR Suswono, anggota Komisi IX DPR Zuber Safawi, Ketua Serikat Pekerja Nasional (SPN) Pusat Bambang Wirahyoso, pengusaha sekaligus mantan cawabup Banyumas Tossy Aryanto, Ketua Ikatan Penerbit Indonesia (Ikapi) Jateng Abdul Kharis, Ketua DPP PKS M. Martri Agoeng, serta Bendahara DPP PKS Priyatno Edi Kuncoro.



Jakarta, myRMnews. Ketua MPR Hidayat Nur Wahid tetap menjadi jagoan Partai Keadilan Sejahtera (PKS) di Pemilu 2009.

Tapi bukan sebagai calon presiden. Melainkan dicalonkan sebagai anggota legislatif kembali dari daerah pemilihan (dapil) V Jawa Tengah yang meliputi Kabupaten Boyolali, Sukoharjo, Klaten, dan Kota Surakarta (Solo).

HNW yang juga mantan Presiden PKS tersebut tercantum pada nomor urut pertama atau nomor jadi. Untuk menjaga komitmen sebagai caleg PKS, dia Rabu kemarin (29/7) menandatangani kontrak politik yang berlangsung di Gedung Lembaga Penjamin Mutu Pendidikan (LPMP) Jateng.

Seluruh caleg PKS dari Jateng membubuhkan kontrak politik yang berisi delapan komitmen kerakyatan. Isinya, antara lain, menghilangkan budaya dan praktik korupsi, kolusi, dan nepotisme.

Baik yang berupa suap, uang pelicin, pungutan liar, maupun gratifikasi. Para caleg PKS juga harus siap mundur atau melaksanakan pergantian antarwaktu jika tidak mampu melaksanakan komitmen yang telah dibuat.

Selain Hidayat, nama lain yang akan maju sebagai caleg DPR PKS dari Jateng adalah Wakil Ketua Komisi IV DPR Suswono, anggota Komisi IX DPR Zuber Safawi, Ketua Serikat Pekerja Nasional (SPN) Pusat Bambang Wirahyoso, pengusaha sekaligus mantan cawabup Banyumas Tossy Aryanto, Ketua Ikatan Penerbit Indonesia (Ikapi) Jateng Abdul Kharis, Ketua DPP PKS M. Martri Agoeng, serta Bendahara DPP PKS Priyatno Edi Kuncoro.

Ketua DPW PKS Jateng Arif Awaludin menjelaskan, sebagian besar caleg memang didominasi kader internal. Porsi untuk kader eksternal sekitar 20 persen dan caleg perempuan untuk kursi DPR 36 persen.

Hidayat yang akan maju dari dapil 5 Jateng itu bakal mendapat saingan yang cukup kuat dari parpol lain. Setidaknya, PDIP akan mencalonkan Puan Maharani, putri Megawati Soekarnoputri. [iga/jpnn]